السيد حامد النقوي

305

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

منثورا و كأن لم يكن شيئا مذكورا گرديد ، و للّه الحمد على تباب الجاحد العنيد . اما آنچه گفته : [ و على الثاني يلغو الكلام لأنّ التمسّك بما أجمع عليه كلّهم بحيث لا يشذّ عنه فرقة لا يجدى نفعا إذ البحث فى المسائل الخلافيّه پس در بطلان و فساد آن عاقل را شكّى و ريبى دامنگير نمىشود زيرا كه هر گاه مراد و مقصود صاحب مقام محمود عليه و آله آلاف السّلام من الرّبّ الودود از عترت ، واضح و آشكار گرديد و تفسير آن بأهل بيت عصمت و طهارت كه أئمّهء اثنى عشر سلام اللَّه عليهم هستند از نصوص كلمات طيّبات آن جناب صلّى اللَّه عليه و سلّم الأطياب و خصوص اعترافات أكابر و أعلام سنّيّه بثبوت رسيد ، نفى فائده از تمسّك بمجمع عليه عترت ، مكابرهء واضحه گشت ، زيرا كه در صورت مراد بودن أئمّهء اثنى عشر عليهم السّلام از عترت ، قول هر واحد ازيشان حجت قطيعه است چه جاى قولى كه مجمع عليه جميع حضرات أئمّه عليهم السّلام بوده باشد ، و اين تفرقه عند الامعان مبنى بر ورود آثار و أخبار از بعض أئمّه عليهم السّلام يا كلّ أئمّه عليهم السّلام است ، و إلا در حقيقت قول هر واحد كاشف از قول جمعيت ، لعدم الاختلاف بينهم فى باب من الأبواب و اتفاقهم جميعا على الحقّ و الصّدق و الهدى و الصواب ، و نيز در صورت مذكوره ادّعاى اين معنى كه بحث در مسائل خلافيّه است مباهتهء لائحه گرديد ، چه در ميان أئمّهء اثنى عشر عليهم السّلام هيچ مسئلهء مختلف فيها نيست ، چه جاى آنكه مسائل خلافيّه در ميان نفوس قدسيّه شان وجود داشته باشد . بالجمله ازين جا ثابت و متحقق گرديد كه صاحب تقرير بر شقّ ثانى گفتگوئى كه كرده كلاميست لغو و مقاليست مهمل كه هرگز حظّى از صحت و استقامت ندارد چه جاى آنكه معاذ اللَّه به آن كلام حقائق التيام جناب سرور أنام صلوات اللَّه عليه و آله الكرام لغو گردد ، حاشا و كلّا ! و لكنّ المعاندين يجرّون الى أنفسهم مصابا و كلّا . و هر چند فقدان اختلاف در اهلبيت عصمت و طهارت سلام اللَّه عليهم و بودن مذهب بعض ايشان عين مذهب كلّ ايشان أمريست كه ناظر بصير و محقق خبير در آن شبههء ندارد ، ليكن در اين جا بغرض إفحام خصام ، بعض شواهد آن از كتب اهل سنّت نقل مىنمايم تا حقّ و صواب بر جميع ناظرين ظاهر و مستبين گردد . علامه محمد معين بن محمد أمين سندى در « دراسات اللبيب » در ذكر نافين قياس